اخبار ذات صلة
Comments are disabled.

وتضمنت الدراسة فالتي اجريت في حقل خشم الأحمر الغازي الواقع شمال شرقي العراق بمحافظة ديالى، الوقوف على المسح الزلزالي المطبق، فيما كانت مدخلات البيانات الزلزالية لغرض التهجير العمقي، غير منضودة، لذلك السبب سميت التقانة “ما قبل النضد”،إذ يجب أن تكون نسبة الإشارة إلى الضوضاء في البيانات الزلزالية عالية إن أمكن، و تعتمد آلية التهجير العمقي على موديل السرعة الانتقالي ، الذي يصحح موقع نقطة الانعكاس المشتركة ويضعها في مكانها الصحيح اعتمادًا على السرعة الانتقالية، وعندما تكون سرعة الانقال واقعية، تكون تقانة التهجير العمقي أكثر واقعية.Comments are disabled.