نظم قسم علم الارض بالتعاون مع وحدة التعليم المستمر، محاضرة بعنوان “نظام الصخور الفتاتية في العراق وعلاقته بالبيئات التكتونية” وذلك برعاية عميد الكلية الاستاذ المساعد الدكتور رائد فالح حسن والمعنيين بالشأن الجيولوجي والجغرافية .

وهدفت المحاضرة الى بيان العلاقة بين تكون الصخور الفتاتية من ناحية انواعها وتركيبها وتأثير البيئات التكتونية في تكون هذه الصخور والتعريف بنظام الصخور الفتاتية في العراق ومدى انتشار هذه الصخور وكيفية تكونها ومدى تأثرها بالبيئات التكتونية تيجة تفتت الصخور الموجودة مسبقًا عن طريق التكسير الميكانيكي الناتج من عوامل التجوية كجريان المياه أو تكوّن الجليد، ثم تُنقل الصخور المتفتتة إلى مكان جديدة لتتشكل صخور جديدة وعادةً ما يتم نقلها من خلال الرياح، أو الجريان السطحي للمياه .

وتضمنت المحاضرة التي قدمها الدكتور حسن كطوف استعراضا لثلاثة مقاطع صخرية لتكوين إنجانة في مناطق مختارة من شمال العراق، ووجود ثلاثة عوامل رئيسة تسيطر على توزيع المعادن والفتات الصخري في الصخور الرملية والتي تعكس أنواع الصخور المصدرية ودرجة نضوج الصخور الرملية التي تعد عامل العمليات التحويرية وعامل التحول لصخور المصدر وعامل التعرية الميكانيكية للصخور المصدرية، مبينا ان الدراسات المعدنية والتحليل ألعاملي للصخور الرملية إلى أن الصخور المصدرية لتكوين إنجانة هي صخور نارية حامضية متعرضة لعملية تحول متباينة الشدة يرافقها صخور رسوبية (كاربوناتية وفتاتية ), وان نسيج الصخور الرملية للتكوين غير ناضج،ن موضحا تتراوح حجم جزئيات الرسوبيات في الصخور الرسوبية الفتاتية من دقائق الطين المجهرية إلى الصخور ذات الأحجام الكبيرة، بحيث تُسمى أصغر الحبيبات بالطين يليه الطمي ثم الرمل، بينما تُسمى الحبيبات التي يبلغ حجمها أكثر من 2 ملم بالحصى .

.

Comments are disabled.