نظَّم قسم التحسس النائي ونظم المعلومات الجغرافية في كلية العلوم بجامعة بغداد الورشة العلمية الموسومة ” دور التحسس النائي في رصد الطقس”، وذلك بالتعاون مع وحدة التعليم المستمر وبرعاية عميد الكلية الأستاذ الدكتور رائد فالح حسن، وبمشاركة عدد من التدريسيين والباحثين والطلبة.

هدفت الورشة إلى التعريف بالطرق التقليدية التي استُخدمت في رصد الطقس عبر مئات السنين، والتطور العلمي والتقني الذي طرأ على هذه الأساليب، ولاسيما في مجال التحسس النائي واستخدام الأقمار الصناعية في مراقبة الظواهر الجوية.

وقد تطرقت الورشة التي حاضر فيها كل من المدرس الدكتور منى حسين أحمد والأستاذ المساعد الدكتور زهراء نجم عبد الأمير والمدرس المساعد يسرى كاظم حسون، الأسس العلمية لرصد الطقس قديمًا وحديثًا، وبيان التطور الكبير الذي شهدته تقنيات التحسس النائي، فضلًا عن توضيح الفروقات الجوهرية بين الطرق التقليدية والطرق الحديثة في هذا المجال.

فيما تناولت الورشة ثلاثة محاور رئيسة، تمثلت بالمحور الأول الخاص بطرق الرصد التقليدي، والمحور الثاني المتعلق بالتحسس النائي ودوره في رصد الطقس، فيما خُصص المحور الثالث للمناقشة وطرح التوصيات مؤكدين على أهمية توظيف التقنيات الحديثة في تعزيز دقة التنبؤات الجوية ودعم البحث العلمي.

Comments are disabled.