شهدت كلية العلوم جامعة بغداد احتفالاً كبيراً لمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين على تأسيسها بحضور رسمي واكاديمي كبير والذي تزامن مع مهرجان الشباب والرياضة و شهدت فيه أروقة الكلية واقسامها كافة، احتفالات وكرنفالات كبيرة رفعت فيها معالم الفرح والزينة والأعلام العراقية والجامعية.
وافتتح وزير الشباب والرياضة احمد المبرقع بصحبة عميد الكلية الاستاذ الدكتور عبد الكريم القزاز، ورئيس جامعة العين وممثلين حكوميين رسميين بألقاب ومناصب مختلفة، معرضا للنتاجات العلمية والابتكارات وبراءات الاختراع شارك بها تدريسيو الكلية وطلبتها، فضلا عن معروضات لاعمال يدوية وفنية، اشاد بها الوزير واثنى على ماشاهد من معروضات قيمة ومبتكرة وتعد الاولى في الساحة الجامعية، لتطورها وقيمتها التكتولوجية التي تواكب ما تقدمه الجامعات العالمية من ابتكارات وصناعات علمية متطورة .
وتضمنت الاحتفالية افي افتتاحيتها كلمة وزير الشباب والرياضة احمد المبرقع والتي هنأ فيها جميع التدريسيين والمنتسبين والطلبة مؤكدا “إن كلية العلوم في سياستها العلمية التي اعتمدتها ترى إن أساس نهضة البلدان وتقدمها، ولاسيما بلدنا العراق يرتكز على التقدم العلمي والتكنولوجي” مثمنا ما شاهده من نتاجات علمية ومبتكرات متقدمة، تلا ذلك كلمة رئيس جامعة بغداد وكالة الاستاذ الدكتور ودود طاهر محمد وكلمة عميد كلية العلوم الاستاذ الدكتور عبد الكريم القزاز، اكدوا فيها الى المكانة الكبيرة لكلية العلوم التي تعد ام الكليات العلمية في العراق، وهي تسعى إلى تطوير مناهجها الدراسية واستعمال الأساليب التعليمية والتربوية الحديثة ومواكبة التطور العلمي والتكنولوجي وتوفير البنى التحتية الملائمة لذلك، إلى جانب تطوير الملاكات التدريسية والفنية والإدارية، فضلًا عن تنمية قدرات الطلبة وما شهدته من تطورات في السنتين الاخيرين ومنجزات كبيرة بافتتاح اول مختبر تخصصي للرصد الزلازلي الذي يعد الاوحد على مستوى المختبرات في الجامعات والعراق، فضلا عن افتتاح اول محطة تدربيبة للانواء الجوية و قيامها بتوقيع اتفاقيات تعاون علمي مشترك مع العديد من الجامعات الاهلية والحكومية، وحصول عدد من تدريسييها على براءات اختراع ونشر ابحاث في مجلات محلية وعربية وعالمية عديدة وغيرها من المنجزات التي تحققت العام، فيما اختتمت الاحتفالية بتوزيع الدروح التكريمية لوزير الشباب والراضية والحضور الرسمي والاكاديمي الكبير .
يذكر أن كلية العلوم في جامعة بغداد، تأسست في 27/ 3/ 1949 بوصفها جزءا من كلية الآداب والعلوم، وقد تحددت واجباتها الرئيسية بتخصصي العلوم و الآداب الحرة، وقد أسهمت منذ ذلك الحين في نشوء البذرة الأولى للتعليم الجامعي العلمي الحديث في العراق .






