احتفلت كلية العلوم بجامعة بغداد بتخرج طلبتها بالدورة الـ71 ، وسط حضور أكاديمي كبير ممثلا بوزير التعليم العالي والبحث العلمي الاسبق الاستاذ علي الاديب ورئيس جامعة بغداد الاستاذ الدكتور منير حميد السعدي ومعاونه الاداري الاستاذ المساعد الدكتور سرمد فؤاد وعدد كبير من الطلبة والتدرسيين والمنتسبين .
واكد رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور منير حميد السعدي في كلمته الإفتتاحية أن تخرج الطلبة في هذا العام يحمل بين طياته تحديا لكل الظروف من اجل نيل المعرفة وبلوغ التكامل في العلوم الصرفة والانسانية بتظافر جهود المئات من التدريسيين والموظفين الذين قاوموا الظروف والتحديات المتمثلة بالجائحة، فجاء التعليم الكترونيا تارة، ومدمجا تارة اخرى، وحضوريا كاملا بالنسبة للدراسات العليا.. وهنيء الدكتور السعدي الطلبة الخريجين بالقول “ها أنتم تقطفون اليوم ثمار سنوات من العمل الجادّ على مقاعد الدراسة، فهنيئا لكم ما صنعت أيديكم وطوبى لكم ولذويكم تخرجكم وانتم مقبلون لمستقبل جديد تملئونه بما تعلمتم، فنحن نقدر لكم تعبكم وجهدكم في سبيل طلب العلم وسعيكم ومثابرتكم لتحقيق حلمكم الذي طالما راودكم الأمل في تحقيقه وما كان ليكون دون توفيق من الله، بعد ان تحديتم الداء والوباء والزمان، في ظل اصراركم على النجاح والتميز في اصعب الظروف التي شهدها العالم”.
تلا ذلك كلمة عميد كلية العلوم الاستاذ الدكتور عبد الكريم القزاز، الذي كشف فيها عن منجزات الكلية في السنتين الاخيرتين من بينها الانفتاح على مؤسسات الدولة عن طريق التعاون المشترك مع محافظة بغداد وأمانة العاصمة عبر تقديم الحلول ومعالجة المعوقات للطرفين والافادة من التعاون المتبادل بيهنا وبين العتبات المقدسة ولاسيما العتبة العباسية والحسينية.. للنهوض بمهارات الطلبة الارتقاء بالعملية التعليمية، وسعت الكلية كذلك الى توفير فرص العمل لطلبتها المتميزين وإكمال دراستهم عن طريق برامج التوأمة او المنح الدراسية أو البعثات البحثية الى جامعات علمية رصينة، مثلما سجلت قبل ايام منجزا علميا متقدما لمجلتها العراقية بحصولها على مراتب متقدمة في رصانتها العالمية وهي تمضي قدما في متابعة تعيين او تعاقد أبنائنا الطلبة في مؤسسات الدولة، وعملت الكلية ايضا الى افتتاحها في هذا العام مختبر الرصد الزلزالي، واثنى وبارك الدكتور القزاز في نهاية كلمته جهود الطلبة الأوائل بعد أن أفنوا عصارة جهدهم من أجل تحقيق ما كانوا يصبون إليه، وأهنئ الإخوة الأساتذة الذين بذلوا جهداً في هذا الإنجاز الكبير، كما نبارك لعوائلهم الكريمة، لان الطلبة هم الانموذج الذي نفتخر بهم و الى مزيد من الجد والاجتهاد لتكونوا كما عهدناهم سباقين في العلم والمعرفة .
يذكر ان مراسيم حفل التخرج بدات بعزف النشيد الوطني العراقي وتلاوة اي من الذكر الحكيم والوقوف لقراءة سورة الفاتحة ترحما على ارواح شهداء العراق، فضلا عن فعاليات فنية وثقافية، وتكريم وزير التعليم العالي والبحث العلمي الاسبق الاستاذ علي الاديب ورئيس جامعة بغداد الاستاذ الدكتور منير حميد السعدي ومساعده الاداري وعميد كلية العلوم الاستاذ الدكتور عبد الكريم القزاز ومعاونوه العلمي والاداري وشؤون الطلبة ورؤساء الاقسام العلمية وعدد من المتميزين وعريفة الحفل الاستاذة المساعدة الدكتورة ندى العابدي، فضلا عن تكريم الطلبة الأوائل في الاقسام العلمية الذين سجلوا حفاوتهم بهذا التكريم الذي مثل خط الشروع باتجاه تحقيق ما يصبون إليه في خدمة العراق ومسيرته التعليمية.



