التنمية المستدامة – جامعة بغداد


دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر، وحماية بيئة الأرض ومناخها، وضمان تمتع الناس في كل مكان بالسلام والازدهار

أهداف التنمية المستدامة

اعتمد رؤساء الدول والحكومات والممثلين الساميين أجندة التنمية المستدامة 2030 وأهدافها السبعة عشر في احتفال الأمم المتحدة بالذكرى السنوية السبعين لإنشائها بنيويورك في سبتمبر عام 2015م. وجاءت هذه الأهداف كثمرة لمشاورات عامة واتصالات مكثفة لمدة تزيد عن سنتين بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وبمشاركة غير مسبوقة من المجتمع المدني وغيره من الجهات ذات المصلحة، أولي فيها اهتمام خاص لأصوات أفقر الفئات وأضعفها. وتتسم تلك الأهداف بارتفاع مستوى طم​وحها واتساع نطاقها وعدم قابليتها للتجزئة، وتحقق التوازن بين الأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة البعد الاقتصادي والبعد الاجتماعي وال​بعد البيئي. وتسعى هذه الأهداف وغاياتها البالغ عددها 169 غاية إلى مواصلة مسيرة الأهداف الإنمائية للألفية وإنجاز ما لم يتحقق في إطارها من أجل التصدي للتحديات العالمية الراهنة الأكثر إلحاحاً، بما في ذلك التحديات المتعلقة بالفقر وعدم المساواة والمناخ وتدهور البيئة والازدهار والسلام والعدالة. وتشمل أهداف التنمية المستدامة التالي:

من أهداف التنمية المستدامة هو “القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان”. وتهدف الأهداف السبع المرتبطة بها إلى القضاء على الفقر المدقع لجميع الناس في كل مكان، وخفض نسبة الرجال والنساء والأطفال من جميع الأعمار الذين يعيشون في فقر إلى النصف على الأقل، وتنفيذ نظم وتدابير الحماية الاجتماعية المناسبة على الصعيد الوطني للجميع، بما في ذلك وضع حدود دنيا لها، وتحقيق تغطية واسعة للفقراء والضعفاء بحلول عام 2030.

القضاء على الجوع وتوفير الأمن الغذائي والتغذية المحسّنة وتعزيز الزراعة المستدامة هو أحد أهداف التنمية المستدامة. يهدف هذا الهدف إلى توفير الغذاء الكافي والمغذي للجميع، وتحسين التغذية، وتعزيز الزراعة المستدامة، وتحسين الإنتاجية الزراعية، وتحسين البنية التحتية الريفية، وتعزيز النظم الغذائية المستدامة. ويعد هذا الهدف من أهم الأهداف التي يسعى العالم لتحقيقها، حيث يعاني العديد من الناس في العالم من الجوع ونقص التغذية. ويمكن لجائحة كوفيد-19 الآن مضاعفة هذا الرقم، مما يعرّض 130 مليون شخص إضافي لخطر المعاناة من الجوع الحاد بحلول نهاية عام 2020، وفقاً لبرنامج الغذاء العالمي. ومع وجود أكثر من ربع مليار شخص يحتمل أن يكونوا على حافة الوقوع في مجاعة، يتعين اتخاذ إجراءات سريعة لتوفير الغذاء والإغاثة الإنسانية للمناطق الأكثر عرضةً للخطر.

هدف التنمية المستدامة الثالث هو ضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار. يعد ضمان الحياة الصحية وتشجيع الرفاه للجميع من كل الأعمار عنصر لا بد منه في التنمية المستدامة. وحققت انجازات كبيرة في ما يتصل بزيادة العمر المتوقع وخفض حالات الإصابة ببعض الأمراض العامة القاتلة المرتبطة بوفيات الأطفال والأمهات، إلا أن العمل نحو تحقيق الغاية الرامية إلى خفض الوفيات النفاسية مع حلول عام 2030 إلى 70 حالة لكل 100 ألف ولادة يتطلب تحسينات في الرعاية الطبية المتصلة بالولادة.

الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة هو ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع. يمكّن التعليم من الحراك الاجتماعي والاقتصادي الصاعد، وهو وسيلةٌ مهمةٌ للهروب من الفقر. وعلى مدى العقد الماضي تم إحراز تقدم كبير باتجاه تسهيل الوصول إلى التعليم ومعدلات الالتحاق بالمدارس على جميع المستويات، لا سيما للفتيات.

الهدف الخامس هو المساواة بين الجنسين القضاء على كافة أشكال التمييز ضد النساء والفتيات لا يمثل حقا أساسيا من حقوق الإنسان فحسب، بل هو أيضا عامل حاسم في التعجيل بتحقيق التنمية المستدامة. وقد ثبت مرارا وتكرارا أن تمكين النساء والفتيات له أثر مضاعف، ويساعد على دفع النمو الاقتصادي والتنمية في جميع المجالات.

الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة هو توفير المياه النظيفة والصرف الصحي للجميع وإدارتها بشكل مستدام. يسعى هذا الهدف إلى تحقيق حصول الجميع بشكل منصف على مياه الشرب المأمونة والميسورة التكلفة بحلول عام 2030، وحصول الجميع على خدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية ووضع نهاية للتغوط في العراء، وإيلاء اهتمام خاص لاحتياجات النساء والفتيات ومن يعيشون في ظل أوضاع هشة، بحلول عام 2030.

الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة هو ضمان حصول الجميع بتكلفة ميسورة على خدمات الطاقة الحديثة الموثوقة والمستدامة. ويهدف هذا الهدف إلى تحقيق زيادة كبيرة في حصة الطاقة المتجددة في مجموعة مصادر الطاقة العالمية بحلول عام 2030. ومن المهم أيضًا مضاعفة المعدل العالمي للتحسن في كفاءة استخدام الطاقة بحلول عام 2030.

الهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة يهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي المستدام والشامل للجميع، وتوفير فرص العمل اللائق والإبداع والابتكار، وتشجيع الأعمال الصغيرة والمتوسطة، وتحسين الخدمات المالية والتجارية، وتعزيز الاستثمارات والتكنولوجيا، وتحسين البنية التحتية والصناعات الزراعية والصناعية، وتعزيز الصناعات السياحية والثقافية والإبداعية، وتعزيز النمو الاقتصادي المطرد والشامل للجميع والمستدام، والعمالة الكاملة والمنتجة، وتوفير العمل اللائق للجميع.

الهدف التاسع من أهداف التنمية المستدامة هو الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية. الاستثمار في الهياكل الأساسية، مثل النقل، ونظم الري، والطاقة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، هو ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة وتمكين المجتمعات في بلدان عديدة. والتصنيع هو حافز مهم للتنمية الاقتصادية وسوق العمل. وفي الوقت الحاضر، لا تتجاوز القيمة التي يضيفها التصنيع لكل فرد سوى 100 دولار أمريكي في أقل البلدان نموا مقارنة بما يزيد عن 4500 دولار أمريكي في أوروبا وشمال أمريكا.

الهدف العاشر من أهداف التنمية المستدامة هو الحد من أوجه عدم المساواة، ويهدف إلى تقليل التباينات في ما يتعلق بالحصول على الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها، وتحقيق المساواة في الفرص وتمكين جميع الناس في المجتمعات. ويعتبر النمو الاقتصادي غير كاف لتحقيق هذا الهدف، إلا إذا كان شاملا وفعالا في الأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة، وهي البعد الاقتصادي والبعد الاجتماعي والبعد البيئي.

الهدف الحادي عشر من أهداف التنمية المستدامة يهدف إلى جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة للجميع وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة. المدن هي مراكز للأفكار والتجارة والثقافة والعلوم والإنتاج والتنمية الاجتماعية وغيرها من الأنشطة البشرية. وللمدن اليد الطولى في تمكين الناس من التقدم الاجتماعي والاقتصادي. ومن المهم وجود ممارسات فعالة للتخطيط والإدارة الحضريين لمواجهة التحديات الناجمة عن التحضر وتوقعات زيادة عدد سكان المدن إلى 5 مليار فرد بحلول عام 2030. وتوجد تحديات عديدة في ما يتصل بصون المدن بما يُمكن من فرص العمل والازدهار بدون استنفاذ الأرض ومواردها.

الهدف الثاني عشر من أهداف التنمية المستدامة يتعلق بالاستهلاك والإنتاج المسؤولان. يهدف هذا الهدف إلى تشجيع الكفاءة في الموارد والطاقة، واستدامة الهياكل الأساسية، وتيسير الحصول على الخدمات الأساسية، وإتاحة فرص العمل اللائق الذي لا يضر بالبيئة، وتحسين جودة الحياة بما يعود بالنفع على الجميع. ويساعد تطبيق أنماط الاستهلاك والإنتاج المستدامة على إنجاز خطط التنمية الشاملة، وخفض الكُلف الاقتصادية والبيئية والاجتماعية مستقبلا، وتوطيد القدرة التنافسية الاقتصادية، وخفض حدة الفقر.

الهدف الثالث عشر من أهداف التنمية المستدامة يتعلق بالعمل المناخي. يهدف هذا الهدف إلى تحقيق تغيرات في السلوكيات والممارسات البشرية للحد من الانبعاثات الغازية وتكييف الأنظمة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية مع التغيرات المناخية. يعتبر هذا الهدف جزءًا من خطة التنمية المستدامة التي تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة في جميع أنحاء العالم.

الهدف الرابع عشر من أهداف التنمية المستدامة هو الحفاظ على المحيطات والبحار والموارد البحرية واستخدامها على نحو مستدام لتحقيق التنمية المستدامة. تعد المحيطات والبحار أحد أهم مكونات النظم الطبيعية التي تجعل الأرض صالحة للسكن للبشرية، وتوفر وتنظم مياه الأمطار ومياه الشرب والطقس والمناخ والسواحل والكثير من غذائنا وحتى الأكسجين في الهواء الذي نتنفسه عن طريق البحار. وتعتمد سبل عيش أكثر من ثلاثة مليارات من سكان الأرض على التنوع البيولوجي البحري والساحلي. ولكننا نشهد اليوم استغلالا مفرطا لحوالي ثلث (30 في المائة) الأرصدة السمكية في العالم، ينحدر بها إلى ما دون المستوى الذي يمكن أن تحافظ فيه على انتاج مستدام. لذا تسعى أهداف التنمية المستدامة إلى إدارة وحماية النظم الإيكولوجية البحرية والساحلية على نحو مستدام من التلوث، فضلا عن معالجة آثار زيادة حمضية المحيطات.

الهدف الخامس عشر من أهداف التنمية المستدامة هو الحفاظ على النظم الإيكولوجية البرية والنظم الإيكولوجية للمياه العذبة الداخلية وخدماتها، ولا سيما الغابات والأراضي الرطبة والجبال والأراضي الجافة، وضمان استخدامها على نحو مستدام، وذلك وفقا للالتزامات بموجب الاتفاقات الدولية، بحلول عام 2020. يتضمن الهدف 15 حماية النظم البيئية البرية وترميمها وتعزيز استخدامها على نحو مستدام، وإدارة الغابات على نحو مستدام، ومكافحة التصحر، ووقف تدهور الأراضي وعكس مساره، ووقف فقدان التنوع الحيوي.

الهدف السادس عشر يهدف إلى تشجيع وجود المجتمعات السلمية الشاملة للجميع تحقيقاً للتنمية المستدامة، وتوفير إمكانية اللجوء إلى القضاء أمام الجميع، والقيام على جميع المستويات ببناء مؤسسات فعالة خاضعة للمساءلة. بعض المؤشرات لقياس هذا الهدف هي عدد الضحايا من العنف والنزاعات والإرهاب، ومعدل السجناء، ونسبة الأشخاص الذين يشعرون بالأمان، ونسبة الأشخاص الذين يثقون في المؤسسات الوطنية، ونسبة الأطفال الذين يتم تسجيل ولادتهم، ونسبة الأشخاص الذين يمتلكون هوية قانونية، ونسبة الأشخاص الذين يستطيعون الوصول إلى القضاء، ونسبة الأشخاص الذين يشاركون في صنع القرار.

الهدف السابع عشر من أهداف التنمية المستدامة يتطلب عقد شراكات بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني. هذه الشراكات الشاملة تُبنى على قواعد وقيم ورؤية مشتركة وأهداف مشتركة تضع الناس والكوكب في القلب من هذه الجهود. وجميعها متطلبات على العصد العالمية والإقليمية والقُطرية والمحلية. وأشار الأمين العام للأمم المتحدة — في تقريره المعنون الطريق إلى الكرامة بحلول عام 2030 — إلى أن نجاح جدول أعمال التنمية المستدامة يتوقف على مدى قدرته على حشد الفاعلون والشراكات الجديدة والجهات المؤيدة ومواطني العالم ككل.

نشاطات الكلية في التنمية المستدامة

كلية العلوم اقامت ورشة عمل لدعم المشاريع الريادية وحاضناتها التكنولوجية

كلية العلوم تتوصل الى معالجة مياه الشرب بطريقة نانوية جديدة

عمادة العلوم تطلع على سير امتحانات الدراسات العليا في فصلها الثاني

عمادة كلية العلوم تهنيء منتسبيها بعيد الفطر المبارك

رسالة ماجستير تتحرى تغايرات النمط الجيني على شدة مرضى السكري

انتاج الطاقة الكهربائية من كيميئيات الطاقة المتجددة

دورة تدريبية تقيمها كلية العلوم عن رسالة جامعة بغداد في التنمية المستدامة

تحديد الخصائص الهيدروليكية للخزان الجوفي بمحافظة كربلاء المقدسة

دراسة تتوصل الى نظام اطفاء اضاءة ذاتي يوفر الطاقة وايجابيا على البيئة